السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

119

مقدمه نقض و تعليقات آن

أنت به ملحق منوط * كواحد النرد بالزياد « 1 » و للقاضى ناصح الدين الارجانى فيه مدائح كثيرة منها : و سما للثم يد الموفق انه * سبب العلاء فعاف كل مقبل لا غر من اعلى بجيلة ماجد * بادى المهابة فى النفوس معجل » . عماد كاتب در تاريخ سلاجقه گفته : ( ص 105 ) : « و كان الاستاذ الموفق ابو طاهر الخاتونى من صدور الدولة و أعيان المملكة و أفاضل العصر و أماثل الدهر ، ذا فصاحة و حصافة و لطافة و ظرافة فى النظم و النثر ؛ جامعا لادوات خدمة الملوك ، خبيرا فى مناهج المناجح بالسلوك ، قد قلب الامور ظهرا لبطن ، و جرب الحالين من قوة و وهن ، و لم يزل مذ نشأ و الى آخر عمره صدرا كبيرا ، مشارا الى صوبه و بالصواب مشيرا ، و ما زال لخاتون مستوفيا ، و ديوان السلطان بكفايته مكتفيا ( الى آخر ما قال ) » . نگارنده گويد : در تاريخ سلاجقهء نامبرده ذكر اين شخص مكرر آمده است هر كه طالب باشد از روى فهرست آن كتاب بكتاب مزبور مراجعه كند . نيز عماد كاتب گفته ليكن در خريده القصر : « من أهل ساوة الاستاذ الموفق أبو طاهر الحسين بن حيدر بن الحسن بن احمد بن الحسين بن خزيمة بن محمد البجلى ، كان من أكابر الدولة السلجوقية فى عهد السلطان محمود ابن ملكشاه و كان صديق والدى و عمى رحمهم اللّه ، سمعت والدى يثنى عليه و يطرى فضله و يقرظ خاطره و ذكر أنه صاحب قريحة و نوادر و مضحكات عربية و فارسية ، و له هجاء كثير فى أضرابه من ابناء الدولة ، له فى ابى على الزيادى القمى . ابا على نسبت ظلما * مثل زياد الى زياد انت به ملحق منوط * كواحد النرد بالزياد ( و بعد از نقل قسمتى از اشعار او گفته : ) و له فى أمرد اسمه سلمان من ساوة وجدته مكتوبا به خط الربيب ولده : لقد لامنى فى حب سلمان عصبة * و ما ذلك الا عن تناهى الغباوة و كم فوق أبصار الذين يرونه * و لم يستبينوا حسنه من غشاوة أ للماء ما فى جسمه من لطافة * أ للورد ما فى خده من طراوة على لابسى الاثواب منها طلاوة * و منه على الاثواب كل الطلاوة لقد كنت فظ القلب من قبل قاسيا * فرق قلبى و لانت قساوتى و مما لوى قلبى و شق مرارتى * ملاحة وجه أرفدت بالحلاوة و انى لا فديه و أسخو بمهجتى * و قل فدائى عنده و سخاوتى فلو كان فى الاحياء سلمان فارس * لالهاه عن تقواه سلمان ساوة رضى اللّه عنه و هو اجل مما ذكره أورطه قصد المجانسة فى هذا القول .

--> ( 1 ) زياد از اصطلاحات مربوطه ببازى نرد است ؛ رجوع شود بكتب لغت .